صناعة القرار

كيف تواجة أحداث الحياة

الحياة سلسلة احداث متوالية، لاتنتهي ابدا , هكذا خلقها الله سبحانه وتعالى، والانسان اختاره الله من بين ملايين المخلوقات لكي يحيا حياة طيبة، وزوده الله بكل امكانات الحياة الطبية، وترك له حرية الاختيار ان يفعل ويتفاعل مع هذه الحياة بطريقته وخصوصيته، ويتفاعل  الانسان واحداث الحياة على اساس علمي محدد هو التقاط صورة ذهنية للحدث (تكوين فكرة عن الحدث) والتي تنتقل الى العقل لتتناسب مع صوره الذهنية الاخرى، ويستطيع الانسان ان يعدل ويبدل بتلك الصورة الذهنية الملتقطة والتي ليس لها علاقة بالحدث الخارجي الا في حالة الالتقاط الاولي، فان علم الانسان هذه القاعدة فقد تعلم كيف يتخذ قراره ويعرف استقراره، اذن المعادلة بسيطة، حدث وانسان وتفاعل بينهما، كيف يتم التفاعل لصالح الانسان هذا مايشرحه الكتاب بالتفصيل

وفي البدء كانت مشكلة

.يتعرض الانسان الي عثرات في حياته، ويظن ان تلك العثرات بسبب الاخرين سواء كانوا اقرباء ام اعداء

ولكن الكتاب يناقش حدث من احداث الحياة، رجل وقع في حب، تكون الحب ونما في قلبه، سيطر على مشاعره، استولى على حياته، بدأت اعراض الحب عليه، حاول التخلص، استمر في المعاناة، عرض نفسه على متخصص، ارشده الى طريق النجاة، ولكن هناك مشكلة، يناقش هذا الكتاب المشكلة الاساسية التي تواجه من يقع في ا لحب، وأن فراق الحبيب أو قربه لاتشكل له مشكلة وانما المشكلة في مجال آخر مختلف عما يظن انها المشكلة، ليس لللإنسان مشاكل خارج ذاته وإنما مشاكله تنبع من صوره الذهنية الداخلية فإن أردت أن تتخلص من مشكلة فانظر الى صورك الداخلية وتخلص منها، والقضية داخل الذات البشرية وليست مرتبطة بالعالم الخارجي، طرحت في هذا الكتاب أفكار حول أحوال الحب، وكيفية التخلص منه عندما يتحول الى خلايا سرطانية تنهش بالجسد والقلب على حد سواء

All Rights reserved © DrBasheer.com - 2008
 
Design By InjazMedia